مدرسة ابن خلدون الخاصة
مدرسة ابن خلدون الخاصة ترحب بالزائرين

مدرسة ابن خلدون الخاصة

الأفضل لمستقبل أفضل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تہقہريہر عہن عہلہم الاجہتہمہاع ( للآدبہي )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهند عبآس مهدي

avatar

عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 22/02/2012
العمر : 24
الموقع : عجمان - النعيمية

مُساهمةموضوع: تہقہريہر عہن عہلہم الاجہتہمہاع ( للآدبہي )   السبت مارس 03, 2012 9:04 pm


مقدمه
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين ،
أما بعد ..
شخصيات قام على جهودها الصرح العلمي الشامخ، هذا الصرح الذي أضاءت أنواره العتمة التي كانت تغطي الأذهان إنهم العلماء العرب فقد برع العرب في الكثير من العلوم ومنهم ابن خلدون فهو ذو عبقرية عربية متميزة، فقد كان عالمًا موسوعيًا متعدد المعارف والعلوم، وهو رائد مجدد في كثير من العلوم والفنون، فهو المؤسس الأول لعلم الاجتماع، وإمام ومجدد في علم التاريخ.
فلتلك الأسباب يتكلم تقريري عنه في أسطر كالتالي:
& نشأة ابن خلدون
& فلسفة ابن خلدون
& الغرب وابن خلدون
& وظائف تولاها
&كتبه
& وفاته

الموضوع

نشأة ابن خلدون:
ولد "ولي الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن الحسن بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن خالد (خلدون) الحضرمي" بتونس في [ غرة رمضان 732هـ= 27 من مايو 1332م]، ونشأ في بيت علم ومجد عريق،فقد عاشت أسرته زمنا في اشبيلية وشاركت في الفتن والمكائد في أواخر عصر الإمارة وحازت نفوذا ثم انتقلت إلي المغرب بعد انكشاف مكائدها وتنقلت ما بين سبته وافريقية ويكفي أن نقول أن جد ابن خلدون –حسب قول ابن خلدون نفسه- لما أعييته حجج إلي بيت الله الحرام "مظهرا توبته". ومع ذلك لم تكن توبته نصوحا؛ فعاود الكيد والتآمر؛ وكان مصيره الخنق في محبسه مما ساهم في أن تحمل شخصية ابن خلدون بعدا فطريا موروثا عن أسرته في التآمر التي غادرت حضر موت إلى الأندلس وبلاد المغرب من أجل طموحات سياسية. وبالرغم من ذلك إلا أنه تلقى تعليمه أولا على يدي أبيه وعلى نفرٍ من علماء تونس والعلماء الواردين إليها فحفظ القرآن العظيم وتفسيره والحديث والفقه واللغة والنحو ثم توسع في الأدب والمنطق وعلوم الفلسفة.
وكما درس المؤرخ الاجتماعي ابن خلدون على مشاهير علماء عصره، من علماء الأندلس الذين رحلوا إلى تونس بعدما ألم بهم من الحوادث، فدرس القراءات وعلوم التفسير والحديث والفقه المالكي، والأصول والتوحيد، كما درس علوم اللغة من نحو وصرف وبلاغة وأدب، ودرس كذلك علوم المنطق والفلسفة والطبيعية والرياضيات، وكان في جميع تلك العلوم مثار إعجاب أساتذته وشيوخه.
ومن أبرز هؤلاء الأساتذة والمشايخ: محمد بن عبد المهيمن الحضرمي، ومحمد بن سعد بن برال الأنصاري، ومحمد بن الشواشي الزرزالي، ومحمد بن العربي الحصايري، وأحمد بن القصار، ومحمد بن جابر القيسي، ومحمد بن سليمان الشظي، ومحمد بن إبراهيم الآبلي، وعبد الله بن يوسف المالقي، وأحمد الزواوي، ومحمد بن عبد السلام وغيره.
وكان أكثر هؤلاء المشايخ تأثيرا في فكره وثقافته: محمد بن عبد المهيمن الحضرمي، إمام المحدثين والنحاة في المغرب، ومحمد بن إبراهيم الآبلي الذي أخذ عنه علوم الفلسفة والمنطق والطبيعة والرياضيات.
فلسفة ابن خلدون

امتاز ابن خلدون بسعة اطلاعه على ما كتبه الأقدمون وعلى أحوال البشر وقدرته على استعراض الآراء ونقدها، ودقة الملاحظة مع حرية في التفكير وإنصاف أصحاب الآراء المخالفة لرأيه. وقد كان لخبرته في الحياة السياسية والإدارية وفي القضاء، إلى جانب أسفاره الكثيرة في شمالي إفريقية وغربيها إلى مصر والحجاز والشام، أثر بالغ في موضوعية وعلمية كتاباته عن التاريخ وملاحظاته يرى ابن خلدون (ت 808هـ، 1406م) في المقدمة أن الفلسفة من العلوم التي استحدثت مع انتشار العمران، وأنها كثيرة في المدن ويعرِّفها قائلاً: ¸بأن قومًا من عقلاء النوع الإنساني زعموا أن الوجود كله، الحسي منه وما وراء الحسي، تُدرك أدواته وأحواله، بأسبابها وعللها، بالأنظار الفكرية والأقيسة العقلية وأن تصحيح العقائد الإيمانية من قِبَل النظر لا من جهة السمع فإنها بعض من مدارك العقل، وهؤلاء يسمون فلاسفة جمع فيلسوف، وهو باللسان اليوناني محب الحكمة. فبحثوا عن ذلك وشمروا له وحوَّموا على إصابة الغرض منه ووضعوا قانونًا يهتدي به العقل في نظره إلى التمييز بين الحق والباطل وسموه بالمنطق.• ويحذّر ابن خلدون الناظرين في هذا العلم من دراسته قبل الاطلاع على الشرعيات من التفسير والفقه، فيقول: ¸وليكن نظر من ينظر فيها بعد الامتلاء من الشرعيات والاطلاع على التفسير والفقه ولا يُكبَّنَّ أحدٌ عليها وهو خِلْو من علوم الملة فقلَّ أن يَسلَمَ لذلك من معاطبها•. و لعل ابن خلدون وابن رشد اتفقا على أن البحث في هذا العلم يستوجب الإلمام بعلوم الشرع حتى لا يضل العقل ويتوه في مجاهل الفكر المجرد لأن الشرع يرد العقل إلى البسيط لا إلى المعقد وإلى التجريب لا إلى التجريد. من هنا كانت نصيحة هؤلاء العلماء إلى دارسي الفلسفة أن يعرفوا الشرع والنقل قبل أن يُمعنوا في التجريد العقلي
الغرب وابن خلدون

كثير من الكتاب الغربيين وصفو سرد أبن خلدون للتاريخ بأنه أول سرد لا ديني للتاريخ ، وهو له تقدير كبير عندهم.

ربما تكون ترجمة حياة ابن خلدون من أكثر ترجمات شخصيات التاريخ الإسلامي توثيقا بسبب المؤلف الذي وضعه ابن خلدون ليؤرخ لحياته و تجاربه و دعاه التعريف بابن خلدون ورحلته شرقا و غربا ، تحدث ابن خلدون في هذا الكتاب عن الكثير من تفاصيل حياته المهنية في مجال السياسة و التأليف و الرحلات لكنه لم يضمنها كثيرا تفاصيل حياته الشخصية و العائلية
وظائف تولاها

كان ابن خلدون دبلوماسياً حكيماً أيضا . وقد أُرسل في أكثر من وظيفة دبلوماسية لحل النزاعات بين زعماء الدول : مثلاً ، عينه السلطان محمد بن الأحمر سفيراً له إلى أمير قشتالة للتوصل لعقد صلح بينهما .. وبعد ذلك بأعوام استعان به أهل دمشق لطلب الأمان من الحاكم المغولي القاسي تيمورلنك ، وتم اللقاء بينهما . ونحن في الصفحات التالية نقتطف ايضاً وصف ابن خلدون لذلك اللقاء في مذكراته. اذ يصف ما رآه من طباع الطاغية ، ووحشيته في التعامل مع المدن التي يفتحها ، ويقدم تقييماً متميزاً لكل ما شاهد في رسالة خطها لملك المغرب. الخصال الإسلامية لشخصية ابن خلدون ، أسلوبه الحكيم في التعامل مع تيمور لنك مثلاً، وذكائه وكرمه ، وغيرها من الصفات التي أدت في نهاية المطاف لنجاته من هذه المحنة، تجعل من التعريف عملاً متميزاً عن غيره من نصوص أدب المذكرات العربية والعالمية. فنحن نرى هنا الملامح الإسلامية لعالم كبير واجه المحن بصبر وشجاعة وذكاء ولباقة.
أهم كتبه
@ كتاب في الحساب @ كتاب في المنطق @ وكتابه الشهير "التعريف بابن خلدون ورحلته غربًا وشرقًا"
وفاته

وتوفي في مصر عام 1406، و دفن في مقابر الصوفية عند باب النصر شمال القاهرة

الخاتمه

لكل عصر وزمان شخص لا تطمس ذكراه في بحر النسيان بفضل أعماله التي يقدرها الناس من جهة وينتقدها آخرون وابن خلدون كانت له مضامين كثيرة بما فيها العديد من الأشياء التي مازالت لها قيمة عالية حتى وقتنا الحاضر،
فها هو ابن خلدون شاعرا ورائدا لفن الترجمة الذاتية والعديد من الميادين المختلفة التي خاضها، إنه شخص جدير بالذكر فقد رفع عزة المسلمين في الغرب وشيد بعقله النابغ علما نافعا نرتشف من ينابيعه ولو قطرات منها وتقبلوا فائق الشكر والاحترام.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تہقہريہر عہن عہلہم الاجہتہمہاع ( للآدبہي )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ابن خلدون الخاصة  :: الفئة الأولى :: أوراق عمل الحادي عشر-
انتقل الى: