مدرسة ابن خلدون الخاصة
مدرسة ابن خلدون الخاصة ترحب بالزائرين

مدرسة ابن خلدون الخاصة

الأفضل لمستقبل أفضل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تہقہريہر جہغہرافہيہا ( للأدبہي )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهند عبآس مهدي

avatar

عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 22/02/2012
العمر : 24
الموقع : عجمان - النعيمية

مُساهمةموضوع: تہقہريہر جہغہرافہيہا ( للأدبہي )   السبت مارس 03, 2012 9:07 pm


مقدمه

بسم الله الرحمن الرحيم:
(( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار))
صدق الله العظيم
(آل عمران،190-191)

الحمد الله والصلاة والسلام على أزكى الناس عقلا، وأكملهم علما الرسول –صلى الله عليه وسلم-، الذي بعث للناس بشيرا ونذيرا.
النبات الطبيعي هو النبات الذي خلقه الله سبحانه وتعالى دون تدخل الإنسان،
وفي دولتنا الحبيبة أنواع كثيرة للغطاء النباتي الطبيعي وبما أنه دارج تحت دروس الجغرافيا أحببت أن يتكلم بحثي عنه تحت عنوان الغطاء النباتي الطبيعي في دولة الإمارات .
ويتكلم تقريري عنه في أسطر كالتالي:
أولا: الغطاء النباتي الطبيعي
ثانيا:خصائص الغطاء النباتي الطبيعي
ثالثا:أنواع النباتات الطبيعية
رابعا: البيئات الطبيعية

الموضوع

أولا: الغطاء النباتي الطبيعي:
إن نوعية الحياة النباتية الطبيعية، وتوزيعات غطاءاتها الجغرافية في دولة الإمارات ما هو إلا نتيجة لتفاعلات مجموعة من العوامل البيئية بصورة معقدة ومترابطة أبرزها المناخ والتربة ومظاهر السطح، وقد تبينا مما سبق دراسته أن الظروف المناخية في دولة الإمارات جافة متطرفة، تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة إلى 45 درجة مؤوية في فصل الصيف و18 درجة مؤوية في فصل الشتاء كما تمثلت في أمطاره الشحيحة المتقلبة في الزمان والمكان والكمية، بحيث لا يمكن الاعتماد عليها في الأعمال الزراعية.
ويرى الدكتور عادل عبد السلام الأستاذ بجامعة الإمارات: أنه لا يمكن اعتبار دولة الإمارات منطقة محرومة من الغطاء النباتي بالرغم من الظروف الصحراوية الطبيعية المدارية فيها لنمو النباتات، كدرجات الحرارة العالية وفروقها اليومية المرتفعة في التربة والهواء والأمطار السنوية القليلة وانعدام أو ندرة الغيوم وكذلك الرطوبة المنخفضة في الداخل إلى جانب التبخر الشديد، إضافة إلى الرياح السائدة الشديدة التي تقوم بتعرية التربة أو بتغطيتها بطبقة من الرمال والكثبان.
وقد تبين لنا أيضا من دراستنا لمظاهر السطح من أنها لا تعطي مجالا لنمو النبات الطبيعي، فالجبال شديدة الانحدار تقطعها مئات الأودية التي تعمل على تعريتها باستمرار.
ثانيا: خصائص الغطاء النباتي الطبيعي:
@ يحصل النبات على ما يحتاجه من مياه في أوقات الجفاف من المياه المخزونة في أنسجته كالصبار والأشخر.
@ يقاوم النبات الجفاف بتخفيف عملية النتح عن طريق أوراقها السميكة التي تكسوها شعيرات خفيفة، أو طبقة شحمية تغلق مساماتها في الأيام الشديدة الحرارة.
@تنظم النباتات دورة حياتها في فترات سقوط المطر ( النباتات الحولية)، فقد لوحظ أن كثيرا من الأعشاب تنمو وتزهر ما بين 15-20 يوما محصورة بفترة سقوط الأمطار في الشتاء.
@ تأقلم النبات مع أنواع التربة كالتربة المالحة التي تنمو فيها أشجار المنجروف والحرم والرمث.
ثالثا: أنواع النباتات الطبيعية:
يمكن التمييز بين نوعين رئيسيين من النباتات الطبيعية في دولة الإمارات هما:
نباتات حولية
وهي نباتات يتجدد نموها في كل عام عقب سقوط الأمطار أي أنها نباتات تمر بمرحلة حياة وازدهار في أعقاب سقوط الأمطار وبمرحلة موت وفناء في موسم الجفاف.
و تشمل الأعشاب والحشائش القصيرة وتنتشر في جهات عديدة وتنمو في بقع متناثرة وتعيش عليها قطعان البدو من الأغنام والماعز والإبل.
وتقسم النباتات الحولية في دولة الإمارات إلى ثلاث مجموعات:
% نباتات حولية عصيرية
تقدر دورة حياتها حوالي ثمانية أسابيع لقدرتها على تخزين المياه ومن أمثلتها ( الحميض في فصل الشتاء والحرمل في فصل الصيف)
% نباتات حولية نجيلية
هذه النباتات دورة حياتها قصيرة جدا ولكن بالرغم من ذلك إلا أنها تعتبر ذات فائدة اقتصادية لسكان البادية لأنها مصدر من مصادر غذاء حيواناتهم.
% نباتات عشبية غير نجيلية
تختلف عن المجموعتين السابقتين في أنها أكثر انتشارا كلما اقتربنا من سهول الحضيض والمدرجات المنبسطة، ومن أهم أنواعها( العترة والخرشوف والدهمة).
نباتات دائمة الخضرة
هي النباتات المعمرة التي تنمو دوماً دون أن يتجدد نموها في كل عام أي أنها دائمة النمو، فتتكيف مع طبيعة البيئة الإماراتية مثل قلة الأمطار وارتفاع معدلات التبخر، وزيادة ملوحة التربة وتصنف إلى مجموعتين أساسيتين هما:
& النباتات المعمرة الصغيرة ضعيفة التخشب
ويقصد بها تلك النباتات التي لا يزيد ارتفاعها عن 120 سنتيمترا عن سطح الأرض
& النباتات المعمرة الكبيرة المتخشبة
ويقصد بها الشجيرات والأشجار التي يزيد ارتفاعها عن 70 سنتيمترا.
رابعا: البيئات الطبيعية
1- بيئة سهول الحضيض( أقدام الجبال)
تتحد سهول الحضيض بالسهل الساحلي الشرقي ما بين دبا شمالا وكلبا جنوبا، والسهول الرسوبية المتفرقة في المرتفعات الجبلية كالمدرجات، والمنبسطات المنتشرة على جوانب الأودية ومجاريها الوسطى والدنيا
وتتميز بغطاء نباتي كثيف متنوع أهمها:
&أشجار السدر ( النبفق) (1)
& أشجار السمر
&نباتات الحرمل
&نباتات الهرم
2- بيئة السهول الساحلية المنخفضة
وهي تلك المناطق التي تقع تحت تأثير عمليات المد والجزر، وتنمو فيها نباتات متنوعة استطاعت أن تتكيف مع الظروف البيئية الطبيعية فسيلوجيا وكيميائيا، تتميز جميعها بالخضرة الدائمة ولا يتجاوز معظمها ارتفاعها60 سنتيمترا ومن أهمها:
#أعشاب الأثل (2)
# أعشاب الشليل
# أعشاب الشلفح (3)
3- بيئة الكثبان الرملية
تغطي الكثبان الرملية حوالي 85% من مساحة دولة الإمارات ما بين السهول الساحلية المطلة على الخليج العربي غربا، وسهول الحضيض شرقا.
تتميز هذه البيئة إلى فقرها بالحياة النباتية الطبيعية التي توجد بصورة متباعدة مع الأخذ بالاعنبار تباين التوزيعات الجغرافية حسب المكان أو الموقع ( القرب أو البعد عن الجبال والبحار).
ومن أهم أنواع النباتات السائدة في بيئة الكثبان الرملية:
& أشجار الغاف (4)
&أشجار الشريش النيم (5)

الخاتمه

تقع دولة الإمارات العربية المتحدة بالنسبة لعالم النبات ضمن نطاق واسع ومختلف بحسب البيئات،وقد لعبت النباتات الطبيعية دوراً رئيسياً في الإمارات وخاصة في الأزمان السالفة، وقد كان استغلالها بطريقة مثابرة أمراً هاماً جداً بالنسبة لكل من الإنسان والحيوان فعلينا نحن أجيال اليوم والغد المحافظة عليها لا المشاركة في إعدامها فالمظاهر الطبيعية من أجمل ما يكون والنبات الطبيعي جزء منها فهي صنع الخالق فما أجمل وأبدع صنع الخالق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تہقہريہر جہغہرافہيہا ( للأدبہي )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ابن خلدون الخاصة  :: الفئة الأولى :: أوراق عمل الحادي عشر-
انتقل الى: