مدرسة ابن خلدون الخاصة
مدرسة ابن خلدون الخاصة ترحب بالزائرين

مدرسة ابن خلدون الخاصة

الأفضل لمستقبل أفضل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المقامة البغدادية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sami mhamad



عدد المساهمات : 185
تاريخ التسجيل : 18/02/2012

مُساهمةموضوع: المقامة البغدادية   الإثنين أبريل 16, 2012 12:08 am


المقامة البغدادية

التعريف بالشاعر : هو أبو الفضل أحمد بن الحسين ، أديب عباس بهمذان سنة 358 هـ و نشأ بها ، كان خارق الذكاء متوقد الذهن ، ملما بعلوم العصر ، ترك مجموعة من المقامات تبلغ 400 و لم يصلنا منها سوى 52 مقامة قام بشرحها الشيخ محمد عبده و توفي بديع الزمان سنة 398 هـ في هراة بفارس .
--------------------------------------------------------------
المعاني :
الأزاد : أجود أنواع التمور ، و لعله يقصد به مطلق الطعام .
النقد : المسكوك من الذهب و الفضة و كنى بالجملة عن إفلاسه .
محاله : جمع محل أي أمكنة بيع الأزاد ، و يقصد بقوله : انتهز محاله : التمس الوقوف غير أنه جعل هذه المحال بمنزلة الفرص التي يغتنمها الحاذق لشدة ولعه بالأزاد .
الكرخ : الجانب الغربي من بغداد .
السوادي : الرجل المنسوب الى السواد و هي منطقة خصبة في جنوب العراق تظل مكتسية بالخضرة و يبدو لون خضرتها للناظر إليها من بعيد سوادا أو ما يقرب منه .
يطرف بالعقد إزاره : يرد طرفي الإزار على الأخر بما يعقد بينهما ، كناية عن توافر النقود في صرر ثوبه .
فقلت : أي قلت في نفسي .
أي ظفرنا بالغنيمة : أو بشخص يسهل الاحتيال عيله .
هلم : تعال .
أنسانيك : أنساني اياك .
الدمنة : الأثر القديم و يقصد به القبر .
نبت الربيع على دمنته : كناية عن قدم موته أي انه توفي منذ زمن و نبتت الأعشاب فوق قبره .
البدار : المسارعة .
الصدار : القميص .
بجمعه : جمع الكف : قبضته .
نشدتك الله لا مزقته : أستحلفك بالله ألا تمزقه .
القرم : الشهوة الى أكل اللحم خاصة ، وحمة القرم اشتداد الشهوة الى أكل اللحم .
اللقم : الأكل السريع .
العرق :ما يفرزه من دهن الشواء و دسمه بتأثير النار ، و هذا كناية عن أن اللحم سمين دسم .
الجوذابات : جمع جوذابة و هي خبز يخبز في التنور .
السماق : شجر يستخدم بذوره تابلا .
الطحن : الدقيق المطحون ، و أراد بزبدة تنوره : خير ما يشوي من اللحم في موقد ناره .
نبس : تكلم .
اللوزنيخ : نوع من الحلوى يحشى بالجوز و اللوز و ما شابههما .
أجرى في الحلوق : أمضى سيرا فيها لسهولته .
أمضى في العروق : أشد سريانا فيها من غيره من أنواع لسرعة هضمه .
ليلي العمر : صنع بالليل .
يومي النشر : مصنوع ليومه .
قال : المقصود به عيسى بن هشام .
جرد : شمر عن ساعده .
يشعشع : يمزج .
الصارة : العطش . و يقمع الصارة : يقهرها و يدفعها .
يفثأ : يسكنها ، و يكسر حدة حرارتها .
اهتلق الشواء بازاره : تعلق بثيابه .
هاك : خذ من اللكم و اللطم .
القحة : الوقاحة ، وزن عشرين أي أعط زنة عشرين درهما .
عقده : عقد كيس نقوده .
القريد : تصغير قرد ، و المقصود به عيسى بن هشام .
أله : حيلة ،وسيلة .
أعمل لرزقك كل أله لا تقعدن بذل حاله
و انهض بكل عزيمة فالمرء يعجز لا محاله
معنى البيت : انهض الى السعي في سبيل الرزق بكل ما تملكه من عزيمة قبل أن يدركك العجز و يحوطك الحرمان .
-------------------------------------------------------------
الفكرة العامّة: احتيال عيسى بن هشام على السواديّ وطرائق إيقاعه به.
خصائص المجتمع العربي في القرن الرابع الهجري :
- سوء الحالة الاقتصادية و انتشار الكساد التجاري .
- انتشار الفقر أدى الى ظهور الكدية و الحيلة .
- فقد الأدباء المكانة التي كانت ممنوحة لهم من قبل الأمراء و الخلفاء .
- وجود نخبة من المتمكنين في اللغة .
وحدات النصّ:
أوّلا- من حيث السرد
1- من بداية النصّ إلى " بالعقد إزاره " ( التقاء عيسى بن هشام بالسواديّ)

2- من " فقلتُ: ظفرنا " إلى " بشربة ما " ( ألوان التحيّل المعتمدة للإيقاع بالسواديّ ).
3- من " ثمّ خرجتُ " إلى نهاية النصّ . ( الإيقاع بالسواديّ ).
ثانيا – تقسيم النص من حيث المشاهد
1- المشهد الأوّل: من البداية إلى وطعامه أطيب ( تعرّف بان هشام على السواديّ ).(الرواية)
2- المشهد الثانيّ: من " استفزّته " إلى " شربة ما " ( ابن هشام و السوادي يأكلان الأزاد ). ( تعمل على كسب ثقة السوداي و الثاني الإيقاع بالسوادي) (استفزته ، عطفته ،طمع)
3- المشهد الثالث: من " ثمّ خرجتُ " لآخر النصّ ( الشوّاء متعلّق بإزار السواديّ ).

التحليل:
1- الرواية:
• راوٍ مجهول: يُسند إليه الحديث في بداية المقامة " نون الجماعة " في قوله " حدّثنا " وهو علامة على كون المقامة رواية تروى في مجلس.
• راوٍ معلوم: ( عيسى بن هشام ) وهو مَنْ قام بسرد الرواية " فخرجتُ أنتهز محالّه " و " فإذا أنا بسواديّ يسوق.
2- الشخصيّات: ( ابن هشام (تقمص دورين) – السواديّ (موضوع حديث الراوي فإذا أنا بسوادي– الشوّاء ).
- عيسى بن هشام:
• دور الراوي: يالانخراط في سرد الأحداث التي تحدّد سمات شخصيّات المقامة.(يسوق)
• دور البطل: المشارك في الأحداث، الذي يستعين به الكاتب لطرح أفكاره و قضاياه و بيان ماجد في بيئة القرن الرابع الهجري من تحول القيم .
• ترمز شخصيّة بان هشام إلى انقلاب القيم وتدهورها في مجتمع القرن الرابع الهجري؛ إذا أصبحت الكدية والاحتيال وسيلة للاسترزاق.
- السودايّ: ترمز شخصيّته إلى القيم الأصيلة ( طيبة النفس وسلامة القلب .. ).
الأفعال و الأقوال : الأفعال : مساعدة على تحقيق الرغبة في الأكل (اشتهيت الأزاد خرجت انتهز ، دافعان قويان في الحصول على الأكل ، أما الأحوال : معرقلة لتحقيق الرغبة المكان ، و هو من مستلزمات الحكاية ، اختيار المكان الواقعي يجل على رغبة الكاتب في معالجة قضايا مجتمعه .
3- المكان:
يتّسم اختيار مكان الحكاية بالواقعيّة " وأنا ببغداد " و " حتّى أحلّني الكرخ " الأمر الذي يعكس رغبة الكاتب في معالجة قضايا مجتمعه، وفي تصوير تناقضاته في تلك الفترة.
4- الحوار:
• الحوار الباطني: " فقلتُ: ظفرنا و الله بصيد ".
• الحوار الثنائيّ: بين ابن هشام و السواديّ، فقلتُ... فقال.. .
وظائف الحوار:
شخصيّة ابن هشام من خلال أقوالها:
• تقديم الشخصيات .
• شخصية عيسى بن هشام من خلال أقوالها (ظفرنا و الله بصيد)الخبرة بأصناف الناس ونفسيّاتهم – إضمار التحايل والابتزاز .
• إظهار التودّد للسودايّ كسبا لثقته: " حيّاك الله أبا زيد " و " هلمّ إلى البيت ".
• البديهة وسرعة التكيّف مع الموقف : " لعن الله الشيطان، وأبعدَ النسيان ".
• الإدّعاء والتظاهر : " مددتُ يدي البدار إلى الصدار أريد تمزيقه ".
• الفطنة والذكاء في استخدام الحجج لإقناع السواديّ و تكيف مع الموقف : " هلمّ إلى البيت... والسوق أقرب، وطعامه أطيب ".
شخصيّة السواديّ من خلال أقوالها:
• السذاجة والتلقائيّة: " لستُ بأبي زيد ولكنّي أبو عبيد ".
• الطيبة وحسن الخلق: " أرجو أن يصيّره الله إلى جنّته " و " نشدتُكَ الله لا مزّقته ".
علاقة عيسى ن هشام بالسوادي : ترمز شخصيتا عيسى بن هشام بالسوادي الى نموذجية :
النموذج الأول : عيسى بن هشام رمز لانقلاب القيم و تدهورها في مجتمع القرن الرابع الهجري اذا أصبحت الكدية وسيلة التحليل و الارتزاق .
نموذج السوادي : رمز القيم الأصلية (طيبة النفس و سلامة القلب).
5- الوصف:
وسائل الوصف المعتمدة:
- الجمل الفعليّة : " يتقاطر شواؤه عرقا " ، " يذوب كالصمغ قبل المضغ ".
- الجمل الاسميّة : " فهو أجرى في الحلوق ".
- الصفات : " رقيق القشر، كثيف الحشو ".
- التشابيه: " كالكحل سحقا، وكالطحن دقّا ".
مشهد الثاني :
يركز الكاتب في هذا المشهد على السرد الذي يتميز بالخصائص التالية :
- سرد خطي يسهم في دفع الأحداث نحو نهايتها (الشواء).
- سرد يتخلله وصف مكثف ، دقيق (الأكل).
العناصر الموصوفة : الشواء ، زبدة ، اللوزينخ ، الماء .
وظيفة الوصف:
1- إثارة شهيّة السواديّ. 2- وصف المأكولات يعكس مظاهر التمدّن التي شهدتها الحضارة العربيّة الإسلاميّة، كما يعكس مظاهر الترف والبذخ في مجتمع الهمذاني.
الوحدة الثالثة : انطلاء الحيلة على السوادي .
بداية التأزم : انعدام التواصل ( و لا نسب و لا بنت).
(قمة)ذروة التأزم : خرجت و جلست بحيث لا أراه و لا يراني .
(نهاية)حل الأزمة : قام السوادي الى حماره ، فاعتلق الشواء بإزاره ، فلكمه لكمة ، فجعل السوادي يبكي ، و يحل عقده بأسنانه.
تنظيم الحوار : خصائصه : حوار ثنائي بين الشواء و السوادي ، و ساهم الحوار في كشف شخصية السوادي على حقيقتها و هي السذاجة و البساطة .
الوسائل المستخدمة في المشهد المضحك : الصور الكاريكاتورية :
صورة اعتلاق الشواء بإزار السوادي، صورة الشواء يلكم السوادي ، صورة السوادي و هو يبكي ، و يحل عقده بأسنانه.
أبعاد المقامة المضمونيّة: ( السخرية وسيلة الكاتب لنقد حقيقة ما يجري في المجتمع العربي في القرن الرابع عشر).
- البعدُ الاجتماعي: تدهور القيم وانقلابها في مجتمع القرن الرابع الهجري.
- البعدُ الحضاريّ: التحوّلات الحضاريّة التي عرفها المجتمع العربيّ في القرن الرابع الهجريّ: أصناف المأكولات .. الترف والبذخ.
- البعدُ الثقافيّ: وضعيّة المثقّف في القرن الرابع الهجري ( وعيه بالأزمة الجتمعيّة ).
البعد الفنّي للمقامة:
تتضمّن المقامة فوائد في اللّغة والبيان، ووسائل التعبير الفنّـيّة وطرائقه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المقامة البغدادية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ابن خلدون الخاصة  :: الفئة الأولى :: قسم اللغة العربية-
انتقل الى: